تمتلك كل حضارات العالم في تراثها الثقافي نصيبا من الأساطير المفسرة للظواهر السماوية. ومن ضمن هذه الظواهر كسوف الشمس وخسوف القمر، فكثيرا ما كانت تثير الناس نتيجة لغموضها وطبيعتها المثيرة للقلق، قكانت بالنسبة للشعوب القديمة بمثابة قوى عظمى مسئولة عن حدوث الفوضى الكونية وقد ظهرت عبادة القمر والشمس لدى سكان شمال افريقيا ماقبال لميلاد وقد ذكر احدى الرحالة من شمال افريقيا انة شاهد احدى القبائل التى تقطن الصحراء الكبرى مازالت تمارس طقوس تتعلق بعبادة القمر والشمس لما لهما من اهميه عقائدية ومعيشية ظهرت عادة صدور الأصوات والحركات عن طريق الصياح والضرب على الأجراس و الطبول.ان ممارست تلك الطقوس من ضرب وقرع الا توسلا لكى ترجع القمر او الشمس الى حالتها الطبيعية لما لها من اهمية فى حياتهم اليومية ففى التمنينيات من القرن الماضى شاهدةالظاهرة المتعاقه بالكسوف و بالخسوف ولقد مارست انا ايضا ضاهرة دق المهراس اثناء خسوف القمروقد كان دالك فى بلدة زنزور غرب طرابلس وقد يتسائل البعض هل انت مسلم ام وتنى ونقول انالعادات والاساطير تتوارت جيل بعد جيل فعند دخول الاسلام الى الشمال الافريقى كانت هناك قبائل منها من يعبد القمر والشمس وغيرها من مظاهر الطبيعة بالضافه الى الاديان السماوية فهنك عدت عادات انتقلت الينا عبر التوارت بالرغم من تغير بعض المفهيم المتعلقة باتلك العادات والتقاليد فاصارت جزء من موروتنا فمثلا بعض عادات ذكرى عاشوره ليس لها اى علقه بالدين الاسلامى واكن توارتت من جيل الى جيل وحافظت عليها العائلات والامثلة كتيره
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


هناك تعليقان (2):
موضوع اكتر من رائع مشكور
حوض المتوسط يشترك فى العديد من الاساطير والثرات
إرسال تعليق