
الفسيفساء عبارة عن لوحات مختلفة الأشكال متباينة الأحجام تصنع من قطع صغيرة من أحجار
مختلفة الألوان كالرخام والبازلت والفخار والزجاج تثبت في أشكال هندسية أو تأخذ شكلا لرسوم طبيعية على أرضيات من الملاط بدأت صناعة الفسيفساء في بلاد النهرين مدينة بابل وعثر على نوع من الفسيفساء في بعض القصور بآسيا الصغرى وفى مصر ثم تطورت هذه الصناعة في الإسكندرية ومن هنا انتشرت إلى بلاد العالم القديم ومنها ليبيا وتتواجد هذه الفسيفساء بثلاثة أنواع أبوس تسيلا توم، أبوس سيكايل، آبوس فيرميكو لاتوم، وتعد ليبيا التي عثر فيها على أرضيات فسيفسائية كثيرة من أغنى بلاد العالم القديم في هذا الفن وخير شاهد على ذلك تلك الأرضيات التي عثر عليها في (دار ة بوك عميرة) و(دارة اليزيدات) و(دارة باله بسيلين)وان اغلب القصور الرومانية تحتوى على ارضيات من الفسيفساء وقد وجد على شاطى زنزور اطلال لقصر رومانى يحتوى على ارضية من الفسفساء المتكونة من قطع الرخام فقط وقد اهملتها مصلحق الاثار واصبحت فى حاله سيئه اذ لم يتبقاء منها الا جزاء بسيط بالرغم من ابلاغ الاهالى على هده الارضية الفسيفسائيه

هناك تعليق واحد:
وين اهالى جنزور معقولة اثاركم يهدماها قدامكم وانتم تتفرجو
إرسال تعليق