الاثنين، 26 يناير 2009

صورة زنزور زمان


هذه الصوره تعود الى قرية زنزورسنة 1911ميلادى نتمنى اذا تعرف احد على هذه الصورة من حيت الموقع ان يرسلانا .

الخميس، 15 يناير 2009

كل عام وتامزغا بخير وسلام


تتقدم زنزور بأحر التهانى الى كافة الليبيين بحلول السنة الامازيغية 2959 نتمنى ان تكون سنة خير وسلام على تامزغا.

الأربعاء، 31 ديسمبر 2008

احتفالات شباب زنزور بسنة 2009 ميلادى


اضاءة سماء زنزور بالالعاب النارية من قبل مجموعات من الشباب فى بعض الشوارع احتفالا بقدوم السنة الجديدة متمنيين ان تكون سنه سعيده على الجميع وان يكون 2009 عام خير وهناء.حررت فى 1.1 2009 عند الساعة الواحدة صباحا .

الخميس، 28 أغسطس 2008

الامازونيات اسطورة المتوسط


الأمازونيات أسطورة المتوسط

الأمازونيات هم شعب من المقاتلات النساء, وهن أول من سخر الحصان لأغراض القتال كما تروي الأسطورة تبرز الأمازونيات في عدة ثقافات كالميثولوجيا الأغريقية .
ومن المعروف ان الليبيون قد اشتهرو بتصضيرهم للخيول الى الاغريق وهم اول وافظل من قاد العربات الحربية فى القتال.
الأمازونيات ارتبطن بمناطق متعددة كآسيا وشمال أفريقيا أو بشكل أدق تامزغا أو ليبيا القديمة. والرسومات في الصحراء تحكي عن نساء مقاتلات أي أمازونيات وهي عبارة عن رسومات تبرز نساء محاربات وسوف نعرض بعض تلك الروسومات فى المستقبل القريب، وحسب الأسطورة ان تلك النساء دات ثدى مقطوع , بحيث تقوم الأمازونيات بقطع الثدي حتى يتمكن من اسخدام القوس والنبال دون عراقيل . اما فيما يتعلق بالطفال الاناث تقول الاسطورة ان المرأة الامازونية كانت تلجأ الى كي صدر ابنتها منذ سن الطفولة لكي يضمر احد الثديين حتى لا يعيقها مستقبلا عن استخدام اسلحة القتال.
وفي الميثولوجيا الأمازيغية أمازونيات عدة كآثينا وميدوسا. وأذا كانت هناك تفسيرات متعددة لأسم أمازونية فأن التفسيرات الحالية تميل ألى اعتبار هذا الأسم أمازيغ الأصل وربطه باسم أمازيغ أو
ايمازيغن, وهو الأسم الذي يسمي بهم الأمازيغ أنفسهم في شمال أفريقيا.وهناك تفسير اخرلكلمة امازونيات اذ يقول البعض ان كلمة ( امازونكا )هي كلمة يونانية تعني ذات الثدي . ويرى البعض أن دهية الملقبة بالكاهنة أحد الأمازونيات الأمازيغيات التي قدن الأمازيغ ضد العديد من الغزوات الأجنبية وتكاللت بنجاح .

اذ ان الحفريات الاثرية حتى الان لم توكد على وجود شعب يتكون من نساء مقاتلات كالامازونيات مثلما جاء في الاساطير الاغريقية القديمة، فهناك مع ذلك ادلة غير مباشرة تشير الى ان موطنهن كان عند نهر ترمودون كما كتب المؤرخ الاغريقي هيرودوت. وقد اكتشف بالفعل في ذلك المكان تل مرتفع كان بمثابة حصن منيع كما وجدت حفرة غير مألوفة استخدمت فيما يعتقد لاداء الطقوس والمراسم الدينية وهو ما يدل على ان المنطقة كانت مأهولة في زمن ما، لكن ليس من المؤكد ان اهاليها كانوا من نساء الامازون اللائي كتب عنهن هيرودوت.
ان اقدم رسم للامازونيات يرجع تاريخه الى 700 ق م. وقد وصف مؤرخون قدماء اولئك النسوة الامازونيات بان القنص والصيد مهنتهن وانهن يشاركن في القتال ويلبسن ويكسين اجسادهن مثلما يلبس الرجال المحاربون ويكسون اجسادهم. وتتضمن الاساطير الاغريقية حكايات كثيرة عن الامازونيات حيث تقول احدى هذه الاساطير ان البطل الاسطوري هرقل اقتحم في احدى معاركه قبيلة الامازونيات التي تمتعت بسيادتها واستقلالها عن الرجال في ذلك الزمن .
وقد يتسال البعض كيف لتلك الامازونيات ان تستمر فى القتال بدون ان يقومو بعملية التناسل وقد واصلو القتال لفتره طويلة . وقد اقلق كذلك هذا التساؤل خيال الاغريق . وفي اغلب الحالات كان الاغريق يفسرون ذلك بان النساء الامازونيات المقاتلات انجبن اطفالا من رجال قبائل اخرى ثم احتفظن بالاناث من فلذات اكبادهن وقمن بارسال الذكور الى آبائهم من رجال القبائل.

ولعل ذلك يعد من اكثر تقاليد الامازونيات وحشية وقصوه كما ان مثل هذا التقليد القاسي يبين كيف ان هؤلاء النسوة الامازونيات قد حاولن بشتى السبل نبذ انوثتهن للخروج بمظهر المقاتلات ..ونتسال هل ان الاوان ان تتكون مجموعات من الامازونيات لحفظ سلام العالم؟ _______________________________________
1البعض مستقاه من شبكة المعلومات الدولية

الجمعة، 22 أغسطس 2008

رواسب اساطير وعادات الشمال الافريقى المتعلقة بالخسوف والكسوف



تمتلك كل حضارات العالم في تراثها الثقافي نصيبا من الأساطير المفسرة للظواهر السماوية. ومن ضمن هذه الظواهر كسوف الشمس وخسوف القمر، فكثيرا ما كانت تثير الناس نتيجة لغموضها وطبيعتها المثيرة للقلق، قكانت بالنسبة للشعوب القديمة بمثابة قوى عظمى مسئولة عن حدوث الفوضى الكونية وقد ظهرت عبادة القمر والشمس لدى سكان شمال افريقيا ماقبال لميلاد وقد ذكر احدى الرحالة من شمال افريقيا انة شاهد احدى القبائل التى تقطن الصحراء الكبرى مازالت تمارس طقوس تتعلق بعبادة القمر والشمس لما لهما من اهميه عقائدية ومعيشية ظهرت عادة صدور الأصوات والحركات عن طريق الصياح والضرب على الأجراس و الطبول.ان ممارست تلك الطقوس من ضرب وقرع الا توسلا لكى ترجع القمر او الشمس الى حالتها الطبيعية لما لها من اهمية فى حياتهم اليومية ففى التمنينيات من القرن الماضى شاهدةالظاهرة المتعاقه بالكسوف و بالخسوف ولقد مارست انا ايضا ضاهرة دق المهراس اثناء خسوف القمروقد كان دالك فى بلدة زنزور غرب طرابلس وقد يتسائل البعض هل انت مسلم ام وتنى ونقول انالعادات والاساطير تتوارت جيل بعد جيل فعند دخول الاسلام الى الشمال الافريقى كانت هناك قبائل منها من يعبد القمر والشمس وغيرها من مظاهر الطبيعة بالضافه الى الاديان السماوية فهنك عدت عادات انتقلت الينا عبر التوارت بالرغم من تغير بعض المفهيم المتعلقة باتلك العادات والتقاليد فاصارت جزء من موروتنا فمثلا بعض عادات ذكرى عاشوره ليس لها اى علقه بالدين الاسلامى واكن توارتت من جيل الى جيل وحافظت عليها العائلات والامثلة كتيره

الأربعاء، 20 أغسطس 2008

طائر الكروان


طائر الكروان الكروان طائر من طيور الصيد التي لا تزال شائعة وموجودة نسبياً في مناطق من آسيا وأوروبا وأفريقيا. وهو متوسط الحجم. طويل الساقين نسبياً، قصير المنقار، عيناه صفراوان بحدقتين سوداوين. يكون حجم الذكر أكبر من حجم الأنثى مع أنهما يتشابهان في المظهر الخارجي. ويقارن حجم أنثى الكروان حجم حمامة ضخمة لكن حجم الذكر قريب من الحجل. لونه بني فاتح وتزينه نقاط سوداء متناثرة تنتشر فيه أو خطوط بسيطة ملحوظة في الظهر والصدر والرقبة. وتوجد منطقة بيضاء حول العينين وتحت المنقار في منطقة البلعوم وفي غطاء الجناح هنالك خطان أسودان بينهما خط أبيض. منقار الكروان أسود اللون ومقدمته سوداء أما الطيور اليافعة فيكون لونها أفتح فهي تختلف في ذلك عن الطيور البالغة لذلك تقل فيها الصبغة السوداء. يعيش طائر الكروان بشكل خاص حول منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط وتنتشر هذه الطيور إلى الجهات الشرقية في شمال آسيا في روسيا ومنطقة الشرق الأوسط في تركيا وسوريا والعراق وإيران وفي باكستان والهند، وفي الجهات الغربية من أوروبا، ويصل إلى بريطانيا، ولكن أعداده بدأت تتضاءل في غرب أوروبا منذ حوالي مائة عام. كذلك إن أعداده بدأت تتضاءل كثيراً وبشكل ملفت في مصر وفي الأجزاء الساحلية من شمال أفريقيا، خاصة منذ بداية القرن الماضي. الكروان طائر مهاجر، يرحل في أغلب الأحيان من المناطق الشمالية حيث يعيش إلى المناطق الجنوبية الأكثر دفئاً بيد أنه قد يستقر في بعض الأماكن أو المناطق إذا توافرت له الظروف المناسبة والملائمة فهناك العديد من الاماكن فى ليبيا التى استقر بها طائر الكروان اذ تشتهر منطقة زنزور واريافها باستقرارهذا الطائر على سبيل المثال منطقة الرشاح والمشاشطة والمزارع التى تقع خلف محطة القطار سابقا شمال الطريق الساحلى والنجيلا. فالمجموعات التي تعيش في مناطق روسيا وشمال آسيا تهاجر جنوباً إلى شمال غرب الهند وباكستان وإيران والعراق والجزيرة العربية اما المجموعات التى تعيش فى غرب اوروبا فانها تهاجر الى الضفة الجنوبية لحوض المتوسط بالرغم من استيطان اعداد كبيرة منها على مدار العام فى جنوب المتوسط. أجناس الكروان مختلفة وسلالاته عدة تتباين بتباين مناطق تواجده الواسعة.